على رأي الراحل داؤود مصطفى رحمة الله عليه، فإن المدير الفني للهلال ربجيكامب بقول كلام زي الورد.
حقيقة ظلّت تصريحات ريجيكامب دائماً في المليان، وما يبعث للطمأنينة في النفوس أن روماني الهلال عارف هو بعمل في شنو؟ والأهم من ذلك أنه عارف قيمة الفريق الذي يدربه.
ريجيكامب مُركِّز جداً في دوري أبطال أفريقيا، وهو يخطط له بذكاءٍ ويعمل من أجله بحرصٍ، وقد ظهر ذلك في حديثه التلفزيوني مع قناة “CANCA” الرومانية.
أهم ما قاله ريجيكامب إن الهلال يعتبر ضمن أفضل ثلاثة أندية مرشحة للفوز بالبطولة الأفريقية، وهو وإن لم يحدد الأندية المرشحة، إلا أنها أكيد لن تخرج عن الأهلي المصري وصن داونز والترجي وبيراميدز المصري، علماً بأن الأهلي والترجي وصن داونز إلى جانب الملعب المالي سوف يصل منهم فريق واحد للنهائي.. وفي ذلك قال ريجيكامب (إن الأزرق يُعد حالياً ضمن أقوى 3 أندية مرشحة لحصد اللقب الأفريقي، قياساً بالقدرات الفنية ومعطيات الأدوار الأولية من النسخة الحالية لمسابقة الأبطال).
وقال ريجيكامب في حق الهلال وإدارته حسب صحيفة “ريمونتادا” التي نقلت حديثه من القناة الرومانية (أجريت عدة نقاشات مع مسؤولي النادي وجعلوني اختار هذا الفريق لأن هناك فرصة كبيرة جداً للفوز بدوري أبطال أفريقيا، وهذا الأمر بدأ يتحقق ببطء، تأهلنا من المجموعات في المركز الأول متفوقين على وصيف العام الماضي الأمور سارت تماماً كما خططت لها).
ريجيكامب كرر إشادته بجودة لاعبيه، وتغزل في رواندا ومنحها الأفضلية على دول أفريقية أخرى، بل إن ريجيكامب قال إنها دولة متطورة وقد تفاجأ بها.
ومثلما أشاد ريجيكامب بلاعبي الهلال، أشاد بإدارة الهلال ويبدو أن حديثه كان عن العليقي لأنه قال عنه إنه أصغر منه سناً وإنه دون الأربعين.
وهذا لا يقلل من دور السوباط الذي يدير الهلال في هدوء ويمنح العليقي صلاحيات كبيرة وهي صلاحيات يستحقها.. وفي هذا الإطار، قال ريجيكامب، وهو يتحدث عن مجلس الإدارة كله (أراها إدارة محترفة.
رئيس النادي سوداني، وهو أصغر مني بكثير، عمره في حدود الـ40 عاماً هو رجل أعمال قوي جداً في السودان ويعشق كرة القدم، لكن سعادته الكبرى تكمن في تقديم الفرح للشعب السوداني؛ إنه رجل وطني).
ما قاله ريجيكامب يتوافق تماماً مع ما قاله العليقي لصحيفة (آكشن سبورت) عندما قال إن الفريق عاني أمام المريخ من الإرهاق وضغط المباريات ومن إصابة بعض لاعبي الهلال بالملاريا والإلتهابات، وهذه ظروف تجعلنا نضع العذر لريجيكامب وللاعبي الهلال، وإن كانت لا تعفي إدارة الهلال في أنها كان يفترض أن تتحسّب لذلك بانضمام عناصر الهلال التي مثلته في بورتسودان مبكراً لمعسكر الفريق في كيجالي، حتى يتفادى الهلال الإرهاق والضغط والأمراض التي تعرض لها لاعبو الهلال في كيجالي.
عموماً، فإنّ تصريحات ريجيكامب، وتصريحات العليقي مبشرة، وهي على الأقل تؤكد أن الجماعة ديل عارفين بعملوا في شنو؟ للدرجة التي تجعلنا نقول إن الهزيمة من المريخ نفسها كانت (مدروسة) وقد جاءت في وقتها تماماً.
كأنها هزيمة (مقصودة)، والهلال يدخل للمباراة وهو لا يبالي بها.